ابن سعد

64

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) اليوم ؟ قال : ، يا حميراء كنت عند أم سلمة ، . فقلت : ما تشبع من أم سلمة ؟ قالت : فتبسم فقلت : يا رسول الله ألا تخبرني عنك لو أنك نزلت بعدوتين إحداهما لم ترع والأخرى قد رعيت أيهما كنت ترعى ؟ قال : ، التي لم ترع ، . قلت : فأنا ليس كأحد من نسائك . كل امرأة من نسائك قد كانت عند رجل غيري . قالت : فتبسم رسول الله . ص . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني ابن أبي سبرة عن موسى بن ميسرة عن أبي عبد الله القراظ قال : كانت يد أبي هريرة في يدي . يعني ليلة ماتت عائشة . ع . أخبرنا محمد بن عمر عن عبيد الله بن عروة عن عثمان بن عروة عن أبيه قال : توفيت عائشة ليلة الثلاثاء لتسع عشرة خلت من شهر رمضان سنة ثمان وخمسين وصلى عليها أبو هريرة . أخبرنا محمد بن عمر عن عبيد الله بن عروة عن عيسى بن معمر عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال : مددنا على قبر عائشة ثوبا وحملنا جريدا فيه خرق ودفناها ليلا بعد الوتر في شهر رمضان . أخبرنا محمد بن عمر عن عمر بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر عن أبيه قال : حضرت قبر عائشة دفناها ليلا . أخبرنا محمد بن عمر . أخبرنا محمد بن عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون قال : [ قالت عائشة كنت أستب أنا وصفية فسببت أباها فسبت أبي . وسمعه رسول الله . ص . فقال : ، يا صفية تسبين أبا بكر ! يا صفية تسبين أبا بكر ! ] ، . أخبرنا محمد بن عمر . أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن ابن المسيب 81 / 8 قال : [ قال رسول الله . ص . لأبي بكر : ، يا أبا بكر ألا تعذرني من عائشة ؟ ، قال : فرفع أبو بكر يده فضرب صدرها ضربا شديدة . فجعل رسول الله يقول : ، غفر الله لك يا أبا بكر ما أردت هذا ] ، . أخبرنا محمد بن عمر . حدثنا سفيان الثوري عن الأعمش عن عمارة بن عمير قال : حدثني من سمع عائشة . ع . إذا قرأت هذه الآية : « وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ » الأحزاب : 33 . بكت حتى تبل خمارها .